دفاعاً عن المزاجي: ليس قديساً ولا منبوذاً… بل نفس لا تحتمل الأقنعة
النهار العربي
النهار

د. طلال الخزرجي - كاتب وطبيبفي زمنٍ صارت فيه الكلمة اختصارا للهوية، تحوّلت صفةُ مزاجي في مجتمعاتنا إلى وصمةٍ تمنح الآخرين ترخيصاً ضمنياً للإقصاء. يُقال عن الموظف مزاجي فيُفصَل، وعن الشريك مزاجي فيُهجَر، وعن الصديق مزاجي فيُنبَذ، وكأن التقلّب العاطفي أصبح جريمة في حقّ نظامٍ اجتماعي يقدّس الاستقرار المزيف والإنتاجية الباردة. لكن التأمّل العميق في هذه الشخصية التي طالما أُسيء فهمها يكشف أن ما يسمّيه السطحيون عيباً هو في…
جميع الحقوق محفوظة لـ النهار العربي. يعرض نخيل نيوز ملخص الخبر ورابط المصدر الأصلي.







التعليقات
جارٍ التحميل...