"من يحرّر يقرّر"... خطاب إقصاء الآخر وإلغاء الرأي المخالف
النهار العربي
النهار

خالد حرب*في أيام نظام الأسد، لم تكن هناك تعددية سياسية حقيقية، بل واجهة اسمها «الجبهة الوطنية التقدمية»، ضمّت أحزاباً كان لبعضها، في مراحل سابقة، حضور سياسي وقواعد شعبية. استطاع حافظ الأسد استمالة قياداتها بالمنافع والمكاسب السياسية المحدودة، من دون أن يمنحها شراكة فعلية في صنع القرار.كان الأسد، ومعه حلقة ضيقة جداً، يقرّر السياسات الدفاعية والخارجية والداخلية، فيما كانت لحزب البعث اليد الطولى في إدارة الحياة السياسية…
جميع الحقوق محفوظة لـ النهار العربي. يعرض نخيل نيوز ملخص الخبر ورابط المصدر الأصلي.







التعليقات
جارٍ التحميل...