من المضايف إلى مواقع التواصل… كيف تغيرت المجالس؟
كتابات
لم تكن المضايف في جنوب الموصل ومحافظة نينوى مجرد أماكن لاستقبال الضيوف وتقديم القهوة العربية، بل كانت مدارس اجتماعية يتعلم فيها الصغير من الكبير، وتُحل فيها الخلافات بالحكمة، وتُصان فيها حقوق الجار، ويجد فيها المحتاج من يسمع شكواه، ويجد الغريب من يمد له يد العون. كانت للمضيف هيبته، وللكلمة وزنها، وللرجل مكانته بما يقدمه من ... اقرأ المزيد
جميع الحقوق محفوظة لـ كتابات. يعرض نخيل نيوز ملخص الخبر ورابط المصدر الأصلي.






التعليقات
جارٍ التحميل...