الآثار والهوية... ماذا تخسر الشعوب حين تفقد ذاكرتها؟
النهار العربي
النهار

طوال اثني عشر عاماً، احتفظ السوري خالد عبد الحليم بقطع أثرية حرص على حمايتها من الضياع، قبل أن يقرّر إعادتها إلى متحف الرقة في 15 تشرين الأول-أكتوبر الجاري. لم يكن ما فعله مجرد تسليم مقتنيات قديمة إلى الجهات المختصة، بل بدا، في رمزيته، محاولة لإنقاذ شيء من تاريخ مدينة أنهكتها سنوات الحرب. فقد حافظ على القطع منذ عام 2014، وغلّفها بعناية، إيماناً منه بأنّ مكانها الطبيعي ليس في حوزته، بل في الذاكرة الجماعية التي تنتمي إ…
جميع الحقوق محفوظة لـ النهار العربي. يعرض نخيل نيوز ملخص الخبر ورابط المصدر الأصلي.






.jpg)
التعليقات
جارٍ التحميل...