إن كثرت العجائب، توقّع المصائب!
النهار العربي
النهار

في الثالث عشر من تشرين الأول-أكتوبر الجاري، وقف رئيس الولايات المتحدة أمام الصحافيين ليعلن أن الرئيس التركي سيفعل ما أطلبه إن دعاه إلى القتال في اليمن ذوداً عن السعودية. لو قيلت هذه الجملة قبل عام لعُدّت من نوافل الكلام. أما اليوم فلقد صارت جزءاً من جدولَ أعمال.ثم تتوالى العجائب. الرياض تطلب، بحسب مسؤولين أميركيين، جنوداً من دمشق، ودمشق تنفي. وواشنطن التي تحاصر موانئ إيران تشتري الديزل من موسكو، وتطلب من كييف أن تكفّ…
جميع الحقوق محفوظة لـ النهار العربي. يعرض نخيل نيوز ملخص الخبر ورابط المصدر الأصلي.






التعليقات
جارٍ التحميل...