عَطَبٌ وشظايا
النهار العربي
النهار

ناريمان الناشففي طريقي إلى أول جلسة علاج نفسي، كنت أمشي نحو طبيب لا يعرفني، أحمل إليه امرأةً لم أعد أعرف كيف أعيش معها، وأتدرّب في سري على الاعتراف بأشياء قضيتُ عمري أتظاهر بأنها لم تحدث.كنت أظنّ أن الاعتراف بالألم يشبه إخراج شوكة من الجسد، ولم يخبرني أحد أن بعض الأشواك، حين نحاول انتزاعها، نكتشف أنها أصبحت جزءاً من عظامنا.تخيّلت عيادته غرفة واسعة، بجدرانٍ بيضاء ونافذةٍ كبيرةٍ جداً، أستطيع من خلفها أن أرى أضواء المدي…
جميع الحقوق محفوظة لـ النهار العربي. يعرض نخيل نيوز ملخص الخبر ورابط المصدر الأصلي.







التعليقات
جارٍ التحميل...