خذلان
النهار العربي
النهار

محمد سعيد حميد -اليمنحين كنت يافعاًجئت أجرجر حقيبة أحلاميوخريطةً من جراحِ أبيفاكتشفت أن للأحلام مخالب جارحة…كنت أرى المدينةَمنديلاً من نورتمسح عن جبيني تعب الطريقوأدخلها، كمن يدخل صدرَ أمّهمطمئناً…وإذا بي غريبٌدسَّه الليل في جيبِ الزحامْ.حلمت بأني سأنام على سورها العتيقفزرعوا الرماح عليهوحاصروني بالعيونوسرقوا من ضحكتها اسمهاوأغلقوا في وجهي أبوابها.لم أكن أعرف أن الجوعيمكن أن يلبس بدلةً أنيقةويتوضأ بفتوىوأن الخوفيتكلم…
جميع الحقوق محفوظة لـ النهار العربي. يعرض نخيل نيوز ملخص الخبر ورابط المصدر الأصلي.







التعليقات
جارٍ التحميل...