أحمد البحراني يستعيد ذاكرة الطفولة بـ«ضفاف الفرات»
الشرق الأوسط
الشرق الأوسط

كيف يمكن لقطعة خشب أنهت رحلتها في البحر أن تبدأ حياة جديدة؟ وأي ذاكرة تختبئ في طائر صغير، لا يحاكي الطبيعة بقدر ما يستعيد بيتاً بعيداً وطفولة لا تزال تسكن صاحبه
جميع الحقوق محفوظة لـ الشرق الأوسط. يعرض نخيل نيوز ملخص الخبر ورابط المصدر الأصلي.







التعليقات
جارٍ التحميل...