من ليموج إلى الإليزيه... هل يحصد اليمين مكاسب الغضب الفرنسي؟
النهار العربي
النهار

احترقت بلدية تاريخية، واقتُحمت مقار حكومية، ونُهبت متاجر في قلب المدن الفرنسية. لكن صور الدمار التي خلّفتها موجة الشغب الأخيرة بدأت تتحوّل إلى سلاح في المعركة على قصر الإليزيه. وبينما يتبادل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وخصومه الاتهامات، تتحرّك زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن لاستثمار الغضب الشعبي والمخاوف الأمنية. فإلى أي حدّ يمكن أن تعيد الاضطرابات رسم موازين القوى قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة؟شهدت فرنسا، خلال…
جميع الحقوق محفوظة لـ النهار العربي. يعرض نخيل نيوز ملخص الخبر ورابط المصدر الأصلي.







التعليقات
جارٍ التحميل...