«المبدعون عشاقاً».. الحرية أثمن من الحب!
القدس العربي
القدس العربي

من منّا لم يتعاطف مع قيس بن الملوح في جنونه بليلى، أو لم يتأثر بالنهاية المأساوية لأشهر عاشقين روميو وجولييت، وبكل تلك الخواتم التعيسة لمئات العشاق الذين حفظ لنا التاريخ أخبارهم؟ فكيف إذا ما كانوا مبدعين حفظوا لنا بأنفسهم مكابداتهم من خلال رسائلهم أو نصوصهم الإبداعية، ذلك ما اقتفى أثره الشاعر اللبناني والناثر بامتياز شوقي …
جميع الحقوق محفوظة لـ القدس العربي. يعرض نخيل نيوز ملخص الخبر ورابط المصدر الأصلي.







التعليقات
جارٍ التحميل...