صرخةٌ من جراح التهجير: عندما تتنكر الدولة لأبنائها في قرى حوض العاصي
النهار العربي
النهار

لم تكن قاعة اتحاد بلديات بعلبك قبل ايام مجرد مساحة لاستضافة لقاء عابر، بل بدت منبراً أساسياً لطرح قضية آلاف العائلات اللبنانية المهجرة قسراً من قرى حوض العاصي داخل الأراضي السورية.إنها قضيةٌ تتجاوز بأبعادها حدود الاصطفافات الحزبية والمناطقية لتمسّ جوهر المواطنة والسيادة والضمير الوطني. فمن بين ركام المنازل المحروقة وأشجار البساتين التي حُطّبت حتى جذورها، ارتفعت المطالبات لتضع السلطة اللبنانية أمام مرآة مسؤولياتها الت…
جميع الحقوق محفوظة لـ النهار العربي. يعرض نخيل نيوز ملخص الخبر ورابط المصدر الأصلي.







التعليقات
جارٍ التحميل...