للغياب وجوه كثيرة وللمحبّة عمر آخر: عن الحزن الذي لا ينتهي بالوداع
النهار العربي
النهار

لا نفقد الذين نحبّهم مرّة واحدة. نفقدهم في اليوم الذي يرحلون فيه، ثم في كلّ يوم نكتشف فيه وجهاً جديداً لغيابهم. في الأعياد التي تنقصها أصواتهم، وفي الأماكن التي احتفظت بشيءٍ من حضورهم، وفي أخبار صغيرة نودُّ لو نرويها لهم. كأنّ الموت يحدث في لحظة، فيما يستغرق الفقد عمراً كاملاً كي نفهمه.لهذا يبدو الحزن عصيّاً على كلّ محاولة لتنظيمه. فقد وضعت المجتمعات للموت طقوساً، وتأمّل الفلاسفة سبل احتمال الخسارة، وحاول علم النفس ف…
جميع الحقوق محفوظة لـ النهار العربي. يعرض نخيل نيوز ملخص الخبر ورابط المصدر الأصلي.







التعليقات
جارٍ التحميل...