عن شحنة متفجرات "حزب الله": ماذا لو كانت إسرائيل قررت ضربها في منطقة سكنية مكتظة؟
النهار العربي
النهار

من بعلبك إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، عبر هذه الطريق لا يمكن أن تكون شحنة المتفجرات ملكاً لحزب القوات اللبنانية أو الكتائب أو حتى التيار الوطني الحر، فلا المنبع ولا الوجهة الأخيرة تخضع لسيطرة تلك الأحزاب.الذي سلّم المتفجرات في بعلبك هو ساجد، والمتسلّم- لو تمت العملية- هو ذو الفقار، والناقلان أولهما من آل أمهز، تردد أنه نجل مسؤول في حزب الله، والثاني من آل الكردي سني الهوية، شيعي الهوى، ينتمي إلى سرايا المقاومة التابع…
جميع الحقوق محفوظة لـ النهار العربي. يعرض نخيل نيوز ملخص الخبر ورابط المصدر الأصلي.







التعليقات
جارٍ التحميل...