زيت إسطنبول!
النهار العربي
النهار

لا أنزل إسطنبول لآكل من لحمها، وهو الألذ بشهادة العالمين، إنما لآكل خبز سميت ساخناً بعدُ من أحد أفران حي الفاتح، مغطساً في زيتها البكر... ففيه أتنشق رائحة زيت يُسكب ببطءٍ في قاع قدرٍ نحاسيٍّ ثقيل، ليبدأ طقسٌ من طهوٍ صبورٍ لن ينقطع في هذه المدينة لخمسة قرونٍ تالية.ما كان زيت الزيتون في إسطنبول العثمانية مكوّناً آخر في مطابخها. كان مقاماً، ورتبةً، وفلسفةً في العيش. فإن كان الزبد والسمن سيّدي مطابخ الأناضول الداخلية، فإ…
جميع الحقوق محفوظة لـ النهار العربي. يعرض نخيل نيوز ملخص الخبر ورابط المصدر الأصلي.







التعليقات
جارٍ التحميل...