شوقي أبي شقرا حيث الهمزة على الألف
النهار العربي
النهار

كنتُ مأخوذًا على الدوام بلغة شوقي أبي شقرا (1935-10 تشرين الأوّل 2024)، وأسلوبه، وطريقته في صناعة الكتابة. وإذا كان ذلك لم يحملني يومًا على أنْ أكون على مذهبه، فإنّه لا يجعلني أتردّد في تظهير مكانته الشعريّة الفريدة، وتعيين مساهمته الجوهريّة في حركة الحداثة اللبنانيّة والعربيّة.بعد عامين على غيابه، أجدني معنيًّا بمواصلة إشهار هذا الرأي، وقد كنتُ في وقتٍ مبكرٍ جدًّا (العام 1984) أحد الأوائل الذين أدخلوا شعره إلى أعلى…
جميع الحقوق محفوظة لـ النهار العربي. يعرض نخيل نيوز ملخص الخبر ورابط المصدر الأصلي.







التعليقات
جارٍ التحميل...