اقتصاد إثيوبيا تحت ضغط الاضطرابات... لماذا لا يصل النمو إلى الجميع؟
النهار العربي
النهار

تحسنت مؤشرات اقتصادية في إثيوبيا مع تقدم الإصلاحات، لكن الضغوط المعيشية وتفاوت الفرص وتجدد القتال تهدد بتحويل التعافي إلى مكاسب يصعب على كثير من الأسر الشعور بها.بالنسبة إلى أسرة إثيوبية تواجه ارتفاع تكلفة الطعام والنقل، لا يكفي أن تتحسن احتياطيات البلاد أو تزيد صادراتها. ما يهمها هو ما يستطيع دخلها شراءه، وقدرتها على الوصول إلى العمل والمدرسة والخدمات. وهنا تظهر إحدى معضلات الاقتصاد الإثيوبي: تحسن المؤشرات العامة لا…
جميع الحقوق محفوظة لـ النهار العربي. يعرض نخيل نيوز ملخص الخبر ورابط المصدر الأصلي.






التعليقات
جارٍ التحميل...